السياحة في اسطنبول

الموسومة بـ: القرن-الذهبي

  • متحف رحمي م. كوتش: مسبك المراسي العثماني وحوض السفن في حاسكوي

    متحف رحمي م. كوتش: مسبك المراسي العثماني وحوض السفن في حاسكوي

    متحف رحمي م. كوتش متحف صناعي خاص مكرس لتاريخ النقل والصناعة والاتصالات، في حيّ حاسكوي على الشاطئ الشمالي للقرن الذهبي. أسسه رجل الأعمال رحمي م. كوتش سنة 1991 وافتُتح في 13 كانون الأول 1994، ويشغل مبنيين تاريخيين: مسبك المراسي «لنكرخانه» من القرن الثامن عشر، وحوض السفن الذي أنشأته شركة «شركت خيريه» سنة 1861.

  • تلة بيير لوتي: مقهى الروائي الفرنسي ومتحفه فوق القرن الذهبي

    تلة بيير لوتي: مقهى الروائي الفرنسي ومتحفه فوق القرن الذهبي

    تلة بيير لوتي مرتفع يطل على القرن الذهبي في منطقة أيوب، كانت في العهد العثماني متنزهًا يعرفه الرحّالة أوليا جلبي، وفيها مقهى رابعة قادين الذي ارتاده الكاتب الفرنسي بيير لوتي بعد قدومه إلى إسطنبول سنة 1876. يحمل المقهى اليوم اسمه، وفي جزء منه متحف صغير لذكراه، ويصل إليه تلفريك أيوب منذ سنة 2005.

  • حيّ بلاط: الحيّ اليهودي القديم على القرن الذهبي

    حيّ بلاط: الحيّ اليهودي القديم على القرن الذهبي

    بلاط حيّ تاريخي في منطقة الفاتح على الضفة الغربية من القرن الذهبي، بين الفنار وأيوان سراي، ويأخذ اسمه من قصر بلاخيرنا البيزنطي القريب. كان منذ أواخر القرن الخامس عشر مركز الجماعة اليهودية في إسطنبول، وعاشت فيه جماعات رومية وأرمنية وبلغارية، وهو منذ سنة 1985 ضمن المناطق التاريخية في إسطنبول المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو.

  • حيّ الفنار: موطن الروم ومقرّ البطريركية المسكونية على القرن الذهبي

    حيّ الفنار: موطن الروم ومقرّ البطريركية المسكونية على القرن الذهبي

    الفنار حيّ تاريخي في منطقة الفاتح في منتصف الضفة الجنوبية من القرن الذهبي، بين جبالي وبلاط. سكنه الروم بعد فتح القسطنطينية (1453)، وانتقلت إليه البطريركية المسكونية سنة 1602 وما زالت فيه، وخرج منه «الفناريون» الذين خدموا الدولة العثمانية تراجمة وحكّامًا. وتملأ أزقته بيوت حجرية وكنائس من العصرين البيزنطي والعثماني.

  • القرن الذهبي: الخليج الذي حمى القسطنطينية وسلسلتها الحديدية

    القرن الذهبي: الخليج الذي حمى القسطنطينية وسلسلتها الحديدية

    القرن الذهبي، «خليج» بالتركية، مصبّ نهري على هيئة قرن يتفرّع من البوسفور عند التقائه ببحر مرمرة، ويفصل شبه الجزيرة التاريخية عن بيوغلو وغلطة. كان منذ آلاف السنين مرفأً طبيعيًا محميًا ومقرًّا لأساطيل البيزنطيين والعثمانيين، وشهد السلسلة الحديدية وحصار 1453، ثم صار منطقة صناعية ملوّثة حتى ثمانينيات القرن العشرين، وهو اليوم حدائق ومتاحف وجامعات على ضفتيه.

برمجة UniSoftCo