الوسم
الموسومة بـ: الفاتح

أسوار القسطنطينية: الأسوار البرية والبحرية التي حمت المدينة ألف عام
أسوار القسطنطينية سلسلة من الأسوار الحجرية أحاطت بالمدينة منذ أسّسها قسطنطين الكبير عاصمة جديدة، وأشهرها السور البري المزدوج الذي بُني في عهد ثيودوسيوس الثاني في القرن الخامس، والأسوار البحرية على بحر مرمرة والقرن الذهبي. كانت آخر نظام تحصين عظيم في العصور القديمة، وحمت المدينة من حصارات كثيرة حتى فتح القسطنطينية (1453)، وبقي كثير منها قائمًا في منطقة الفاتح.

كنيسة خورا وجامع كاريه: فسيفساء النهضة البيزنطية الأخيرة
كنيسة خورا، وهي اليوم جامع كاريه، كنيسة بيزنطية في حيّ أدرنة قابي من منطقة الفاتح، تعود أصولها إلى دير من القرن الرابع، ويعود معظم بنائها الحالي إلى سنوات 1077–1081، وزُيّنت بين نحو 1310 و1317 بفسيفساء ورسوم جدارية أمر بها ثيودوروس ميتوخيتيس. صارت جامعًا في أوائل القرن السادس عشر، ثم متحفًا سنة 1945، ثم عادت جامعًا بقرار سنة 2020، وفُتحت للعبادة في 6 أيار 2024.

صهريج شرفية: صهريج ثيودوسيوس الذي عاد إلى الضوء سنة 2010
صهريج شرفية أو صهريج ثيودوسيوس خزّان ماء بيزنطي تحت الأرض في منطقة الفاتح، مدخله الحديث في شارع بيير لوتي. بناه الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني بين سنتي 428 و443 ليخزن ماء قناة فالنس ويوزّعه على قصر القسطنطينية الكبير وحمّامات زيوكسيبوس، ونُسي زمنًا طويلًا ثم كُشف سنة 2010 ورُمِّم وصار متحفًا منذ 2018.

عمود قسطنطين: الحجر المطوَّق في جمبرلي طاش
عمود قسطنطين، أو «جمبرلي طاش» أي الحجر المطوَّق، عمود تذكاري من الرفير الأرجواني أُكمل نحو سنة 328 وافتُتح في 11 أيار 330 تخليدًا لتدشين القسطنطينية عاصمةً على يد قسطنطين الأول. كان يقوم في وسط ساحة قسطنطين على طريق ميسي، وهو اليوم في حيّ جمبرلي طاش بين ميدان السلطان أحمد وميدان بايزيد، وقد عرف العواصف والحرائق والحروب قرونًا متتالية.

قصر بوكوليون: واجهة الأباطرة البحرية على شاطئ مرمرة
قصر بوكوليون قصر بيزنطي على شاطئ بحر مرمرة، جنوب مضمار سباق القسطنطينية وشرق جامع آيا صوفيا الصغير، كان الجناح البحري من مجمّع القصر الكبير. بُني على الأرجح في عهد ثيودوسيوس الثاني في القرن الخامس، ووسّعه ثيوفيلوس، وبقي مقرّ البلاط حتى القرن الحادي عشر، ولم يبقَ منه إلا جزء من واجهته فوق الأسوار البحرية، تعمل بلدية إسطنبول الكبرى على ترميمه منذ 2021.

زنازين أنيماس: سجن الأباطرة تحت قصر بلاخيرناي
زنازين أنيماس بناء بيزنطي ضخم ملاصق لأسوار القسطنطينية في ضاحية بلاخيرناي، حيّ أيفان سراي في منطقة الفاتح قرب القرن الذهبي. كان جزءًا من الأساسات التي قام عليها قصر بلاخيرناي، وهو الأثر الوحيد الباقي منه، ويُنسب إلى القائد ميخائيل أنيماس الذي سُجن فيه في مطلع القرن الثاني عشر، ثم تعاقب عليه السجناء حتى القرن الرابع عشر.

ميناء ثيودوسيوس في يني قابي: مرفأ القسطنطينية الغارق وحفريات مرمراي
ميناء ثيودوسيوس مرفأ تجاري بُني في أواخر القرن الرابع الميلادي على شاطئ بحر مرمرة، عند مصب نهر ليكوس، تحت حيّ يني قابي في منطقة الفاتح اليوم. ظل الميناء الرئيسي لتجارة المدينة في أواخر العصور القديمة حتى طمره الطمي، ثم كشفت حفريات مشروع مرمراي والمترو منذ 2004 بقاياه وأكثر من 35 سفينة بيزنطية وأقدم آثار الاستيطان في إسطنبول.

جامع حكيم أوغلو علي باشا: آخر معالم العمارة العثمانية الكلاسيكية
جامع حكيم أوغلو علي باشا جامع عثماني من القرن الثامن عشر في حيّ جراح باشا بمنطقة الفاتح، بُني بين 1734 و1735 للصدر الأعظم حكيم أوغلو علي باشا على يد المعماريين جوخه دار عمر آغا وحاجي مصطفى آغا. يُعدّ مع مجمّعه آخر معلم كبير للطراز العثماني الكلاسيكي، وآخر جامع استُعمل فيه تصميم الظُّلّة السداسية.

ميدان بايزيد: ساحة الحرية في قلب شبه الجزيرة التاريخية
ميدان بايزيد، واسمه الرسمي ميدان الحرية، ساحة واسعة شمال شارع أوردو في منطقة الفاتح، يقع في موضع منتدى ثيودوسيوس البيزنطي. يحيط به جامع السلطان بايزيد الثاني ومدرسته، والمدخل الرئيسي لجامعة إسطنبول، ومكتبة بايزيد الحكومية، وهو على خطوات من البازار الكبير. أُعيد تنظيمه كاملًا وافتُتح بحلّته الجديدة في 6 تشرين الأول 2022.

حيّ بلاط: الحيّ اليهودي القديم على القرن الذهبي
بلاط حيّ تاريخي في منطقة الفاتح على الضفة الغربية من القرن الذهبي، بين الفنار وأيوان سراي، ويأخذ اسمه من قصر بلاخيرنا البيزنطي القريب. كان منذ أواخر القرن الخامس عشر مركز الجماعة اليهودية في إسطنبول، وعاشت فيه جماعات رومية وأرمنية وبلغارية، وهو منذ سنة 1985 ضمن المناطق التاريخية في إسطنبول المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو.

حيّ الفنار: موطن الروم ومقرّ البطريركية المسكونية على القرن الذهبي
الفنار حيّ تاريخي في منطقة الفاتح في منتصف الضفة الجنوبية من القرن الذهبي، بين جبالي وبلاط. سكنه الروم بعد فتح القسطنطينية (1453)، وانتقلت إليه البطريركية المسكونية سنة 1602 وما زالت فيه، وخرج منه «الفناريون» الذين خدموا الدولة العثمانية تراجمة وحكّامًا. وتملأ أزقته بيوت حجرية وكنائس من العصرين البيزنطي والعثماني.
