السياحة في اسطنبول

قاضي كوي: خلقيدونية القديمة وقلب الشاطئ الآسيوي

قاضي كوي: خلقيدونية القديمة وقلب الشاطئ الآسيوي

قاضي كوي منطقة كبيرة على الشاطئ الآسيوي من إسطنبول، على الساحل الشمالي لبحر مرمرة قبالة المدينة التاريخية، وهي خلقيدونية القديمة التي أسسها الإغريق الميغاريون سنة 685 ق.م وانعقد فيها المجمع المسكوني الرابع سنة 451. دخلت في يد العثمانيين سنة 1353، وأخذت اسمها «قرية القاضي» بعد فتح القسطنطينية (1453)، وهي اليوم مركز ثقافي وتجاري حيّ فيه سوقها الشهير وحيّ مودا.

قبل أن تُبنى بيزنطة على الضفة المقابلة كانت خلقيدونية قائمة هنا، حتى سُمّيت «مدينة العميان» لأن أهلها لم يروا ما رآه غيرهم في الضفة الأخرى.

منطقة على بحر مرمرة قبالة المدينة القديمة

قاضي كوي Kadıköy بلدية ومنطقة في ولاية إسطنبول، مساحتها 25 كيلومترًا مربعًا، وبلغ عدد سكانها 467,919 نسمة سنة 2023. تقع على الشاطئ الآسيوي، على الساحل الشمالي لبحر مرمرة، وتقابل جزئيًّا مركز القسطنطينية التاريخي (الفاتح اليوم) على الضفة الأوروبية من البوسفور. ويحدّها أسكودار من الشمال الغربي، وأتاشهير من الشمال الشرقي، ومالتبه من الجنوب الشرقي.

ولها شريط ساحلي طوله نحو 21 كيلومترًا من حيدر باشا إلى بوستانجي Bostancı، يتخلله خليجا حيدر باشا وقالامش Kalamış، ورأسا مودا وفنربهتشه. أما البلدة التي أعطت المنطقة اسمها فلا تشمل إلا رقعة محدودة من محلات راسم باشا وعثمان آغا وجعفر آغا، وفيها سوق قاضي كوي وحيّا يل ديرمني ومودا التاريخيان.

وتصنّف قاضي كوي في المرتبة الأولى بين المناطق التركية في مؤشر التنمية البشرية، ويصفها المصدر الإنكليزي بأنها من أغلى أنحاء إسطنبول، وبأنها المركز الثقافي الليبرالي للجانب الأناضولي من المدينة بكثرة حاناتها ودور السينما والمكتبات فيها.

على الخريطة

افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: 40.99339, 29.03736. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.

خلقيدونية قبل بيزنطة

قاضي كوي أقدم من معظم مستوطنات الشاطئ الآسيوي. ففي تل فكر تبه Fikirtepe، الذي نُقّب فيه بين سنتي 1942 و1952، وُجدت آثار ترجع إلى ما بين 5500 و3500 ق.م (العصر الحجري النحاسي)، منها أدوات من الحجر والعظم والفخار وحليّ وقطع من البرونز وهياكل بشرية، تدل على استيطان متصل منذ عصور ما قبل التاريخ. وكُشف أيضًا عن مستوطنة مرفئية ترجع إلى الفينيقيين.

وعُرفت المدينة في العصور القديمة والعصرين الروماني والبيزنطي باسم خلقيدونية Χαλκηδών. وكانت أول مستوطنة أسسها إغريق ميغارا على البوسفور، سنة 685 ق.م، قبل سنوات قليلة من تأسيسهم بيزنطة على الضفة الأخرى سنة 667 ق.م. ويرتبط اسمها بالكلمة اليونانية الدالة على النحاس.

واشتهرت خلقيدونية بلقب «مدينة العميان». فقد نقل المؤرخ الإغريقي هيرودوت أن القائد الفارسي ميغابازوس قال إن مؤسسيها لا بد أنهم كانوا عميانًا، ثم صارت العبارة حكاية شعبية: فبيزنطة، كما تقول الحكاية، أُسست بناءً على نبوءة تقول إن عاصمة عظيمة ستُبنى «قبالة مدينة العميان»، أي أن أهل خلقيدونية لا بد كانوا عميانًا إذ لم يروا قيمة شبه الجزيرة الواقعة على القرن الذهبي مرفأً طبيعيًّا حصينًا.

وتذكر المصادر القديمة أن للمدينة أربعة موانئ، أحدها في موضع ساحة قاضي كوي اليوم، وأن فيها مسرحًا وميدانًا لسباق الخيل وكنائس، منها كنيسة القديسة أوفيمية، ولم يبقَ شيء منها ظاهرًا فوق الأرض. وفي حفريات إنقاذية قام بها متحف آثار إسطنبول ظهرت آثار من القرن السادس ق.م إلى العصر الروماني، ووُجدت سنة 1987 في ألتي يول ستة توابيت حجرية.

عبّارة تنفث دخانها عند رصيف العبّارات في قاضي كوي، أيلول 2020
عبّارة تنفث دخانها عند رصيف العبّارات في قاضي كوي، أيلول 2020Gomeed · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

مدينة تتداولها الإمبراطوريات

تداولت خلقيدونية أيدي الفرس والبيثينيين والرومان والبيزنطيين والعرب والصليبيين والأتراك. فقد أخذها الملك الفارسي دارا الأول في طريقه إلى حرب السكيثيين، ثم أخذها الإسكندر المقدوني حين هزم الفرس، واستولى عليها البيثينيون سنة 281 ق.م، ثم دخلت في حكم الرومان.

وفي سنة 451 انعقد فيها مجمع خلقيدونية، المجمع المسكوني الرابع للكنيسة.

وضمّها سليمان شاه بن قتلمش إلى دولة سلاجقة الأناضول سنة 1080، ثم عادت إلى البيزنطيين للمرة الأخيرة. وعبرت منها جيوش الصليبيين إلى آسيا سنة 1096، ثم أصابها دمار شديد في الحملة الصليبية الرابعة (1204)، حين احتلها الصليبيون مع القسطنطينية ونهبوها وانتزعوا المعادن الثمينة من آثارها.

ساحة في سوق قاضي كوي وبرج أجراس كنيسة القديسة أوفيمية الصغير بين المباني، تموز 2010
ساحة في سوق قاضي كوي وبرج أجراس كنيسة القديسة أوفيمية الصغير بين المباني، تموز 2010QuartierLatin1968 · CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

قرية القاضي في العهد العثماني

دخلت خلقيدونية في يد العثمانيين سنة 1353، في عهد أورخان غازي، قبل فتح القسطنطينية بقرن كامل، ولهذا يذكر المصدر الإنكليزي أن فيها أقدم جامع في إسطنبول، بُني قبل الفتح بقرن تقريبًا.

وكانت عند الفتح مستوطنة ريفية خارج حماية المدينة، فأسند السلطان محمد الفاتح النظر فيها إلى خضر بك، أول قاضٍ لإسطنبول، ومن هنا جاء اسمها «قاضي كوي» أي «قرية القاضي». وكان فيها في زمن القاضي خضر بك ثمانمئة بيت.

وذكر أوليا جلبي في القرن السابع عشر أن فيها محلة مسلمة واحدة وسبع محلات رومية وستمئة كرم، وأن طواحين الهواء فيها كانت تدور، ومنها أخذ حيّ «يل ديرمني» أي «طاحونة الهواء» اسمه. وصارت قاضي كوي في العهد العثماني سوقًا للمنتجات الزراعية، ثم تحولت مع الزمن إلى منطقة سكنية لمن يذهبون إلى المدينة بالقوارب.

ومنذ القرن الثامن عشر اتسعت البلدة ونشأت حولها المصايف، فعُمِّرت قزل طوبراق في عهد التنظيمات وفنربهتشه في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، بالقصور والمباني الجديدة. وفي تقديرات عثمانية لسنة 1882 بلغ سكان قاضي كوي 6,733 نسمة، منهم 2,695 مسلمًا و1,831 أرمنيًّا و1,822 روميًّا و249 يهوديًّا و92 لاتينيًّا و28 بلغاريًّا و16 كاثوليكيًّا.

بائع في سوق قاضي كوي بين أكوام الزيتون والخضار المعروضة، نيسان 2025
بائع في سوق قاضي كوي بين أكوام الزيتون والخضار المعروضة، نيسان 2025Jorge Franganillo · CC BY 4.0 · ويكيميديا كومنز

الاحتلال والجمهورية

بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وهدنة مودروس في 30 تشرين الأول 1918، دخل جنود بريطانيون وفرنسيون وإيطاليون وأمريكيون إسطنبول وقاضي كوي في 13 تشرين الثاني 1918، وأقاموا مخافرهم في أنحاء المنطقة. وفي مبنى أمانة المدينة في قاضي كوي، الذي بناه المعماري يرفانت ترزيان بين 1912 و1914 على الطراز الكلاسيكي الجديد، احتجّت الكاتبة خالدة أديب أديوار على احتلال إسطنبول. وبعد نحو خمس سنين من الاحتلال احتفلت قاضي كوي مع إسطنبول بيوم التحرير في 6 تشرين الأول 1923.

وصارت قاضي كوي منطقة إدارية مستقلة سنة 1928 حين فُصلت عن أسكودار، وضُمّ إليها في السنة نفسها بوستانجي وسعادية بعد فصلهما عن قارتال. وفي سنة 2008 صدر قانون فصل سبع محلات شمال الطريق D-100 لتكوّن منطقة أتاشهير، وتمّ الانفصال في انتخابات 2009.

وحتى الخمسينيات كانت بهارية ومودا وكوزتبه وإيرين كوي وبوستانجي عامرة بقصور الأثرياء ذات الحدائق. ثم نمت المنطقة سريعًا، ومع قانون الملكية الطابقية سنة 1965 ومخطط الإعمار سنة 1972 قُسّمت حدائق القصور والفيلات على جانبي شارع بغداد وسكة الحديد إلى قطع للعمارات، وزاد افتتاح جسر البوسفور سنة 1973 من جاذبية السكن فيها. وفي الثمانينيات رُدم خليج حيدر باشا لتوسيع الساحة، وشُقّ الطريق الساحلي بين داليان وبوستانجي (1984–1987)، وبُني مرفأ اليخوت في قالامش وفنربهتشه (1985–1988).

وفي 1 أيار 1996 قُتل ثلاثة أشخاص في مواجهات بين المتظاهرين والشرطة في ساحة الرصيف، وكانت ساحة الرصيف في قاضي كوي مسرحًا لكثير من المهرجانات الخطابية قبل أن تُحدَّد لها ساحات أخرى في المدينة.

سمك الأنشوفة من البحر الأسود معروض للبيع في شارع السوق في قاضي كوي، 2019
سمك الأنشوفة من البحر الأسود معروض للبيع في شارع السوق في قاضي كوي، 2019User:Rachel Dalby photographer · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

مودا: الحيّ الهادئ على الرأس

إلى الجنوب من مركز قاضي كوي يقع حيّ مودا Moda، على الرأس الذي قامت عليه نواة خلقيدونية القديمة، ويصفه المصدر الإنكليزي بأنه حيّ قديم هادئ متعدد الثقافات. وقد هُدم فيه، كما في سائر إسطنبول، كثير من البيوت التاريخية وحلّت محلها عمارات، لكنه ما زال يُعدّ من أطيب أحياء المدينة سكنًا.

وفي مودا كنائس كثيرة ما زالت عامرة بالمصلّين، منها كنيسة جميع القديسين الأنغليكانية، وكنيسة السريان الأرثوذكس، ومزار القديسة كاترين الذي اكتشفه صيادون روم سنة 1924. وفيه مدارس معروفة مثل ثانوية سان جوزيف الفرنسية وثانوية قاضي كوي، التي تشغل قصر محمود مختار باشا، المعروف بالقصر الرخامي، المبني في السبعينيات من القرن التاسع عشر على الطراز الكلاسيكي الجديد.

ومن معالمه متحف بارش مانتشو في قصر ويتّال الذي بُني سنة 1900، ومرسى مودا الذي صمّمه المعماري ودات تك سنة 1917 ورُمّم سنة 2022 ليُفتتح مكتبةً، ومسرح «أويون أتولييسي» الصغير الذي أسسه الممثل خلوق بيلغينر. ويشتهر الحيّ بمقاهيه وحاناته ومتاجره الحديثة، ويقصده أهل الإبداع في إسطنبول والسياح.

ويصل مركزَ قاضي كوي بمودا الترامُ الحنين (T3)، وكانت خطوط الترام إلى مودا وفنربهتشه وبوستانجي تعمل بين 1934 و1966، ثم أُعيد خط قاضي كوي–مودا سنة 2003.

رصيف مودا ومبناه الصغير على الماء عند الغروب، آذار 2013
رصيف مودا ومبناه الصغير على الماء عند الغروب، آذار 2013VikiPicture · CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

السوق والشوارع

مركز قاضي كوي حيّ تجاري مزدحم متنوع الأجواء والعمارة، فيه أزقة ضيقة وشوارع للمشاة مثل شارع بهارية Bahariye Caddesi الذي جُعل للمشاة سنة 1992. ويبدأ سوق الطعام الكبير بجوار جامع عثمان آغا، وفيه منتجات من أنحاء تركيا، من السمك الطازج وثمار البحر إلى صابون زيت الزيتون.

وفي الشوارع خلف مبنى البريد الرئيسي مكتبات معروفة للكتب الجديدة والمستعملة، ومحلات للحِرف وتأطير الصور والموسيقى، ويُباع في «ممرّ أكمار» Akmar Pasajı ما يتصل بموسيقى الروك والميتال، ويصير المكان أيام الأحد سوقًا كبيرة للكتب والتسجيلات المستعملة.

وفي أعلى الحيّ التجاري تقاطع ألتي يول Altıyol أي «الطرق الستة»، وفيه تمثال الثور الذي صار من رموز قاضي كوي، وقد نُقل إلى المنطقة سنة 1969 ثم إلى ألتي يول في التسعينيات. ومن هناك طريق يؤدي إلى المباني البلدية وإلى سوق شعبية كبيرة تُعرف بـ«سوق الثلاثاء» Salı Pazarı.

ويمرّ في المنطقة كلها شارع بغداد Bağdat Caddesi، من أهم شوارع التسوق في تركيا. وفي قاضي كوي أقدم صانع مسجَّل للحلقوم «الملبّن التركي» حاجي بكر، وصانع الشوكولاتة «بايلان»، ومطاعم تقليدية مثل «يانيالي فهمي» و«جيا».

ساحل مودا في قاضي كوي ورصيفه الممتد في بحر مرمرة، آب 2011
ساحل مودا في قاضي كوي ورصيفه الممتد في بحر مرمرة، آب 2011bynyalcin · CC BY 3.0 · ويكيميديا كومنز

الجوامع والكنائس والكنيس

عاش في قاضي كوي دائمًا أتباع الأديان الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام. ومن جوامعها جامع عثمان آغا في المركز الذي بناه القاضي خضر بك بعد الفتح، وهو من أقدم المباني العثمانية فيها، وجامع آخر بالاسم نفسه في صوغوتلو تشيشمه بناه آغا باب السعادة عثمان آغا سنة 1612 في عهد السلطان أحمد الأول، وجامع جعفر آغا في مودا الذي أعطى محلة جعفر آغا اسمها، وجامع السلطان مصطفى الثالث عند المرسى من القرن الثامن عشر، وجامع بوستانجي الذي بُني سنة 1913 على مشروع المعماري أحمد كمال الدين بك.

وقاضي كوي مقرّ مطرانية خلقيدونية، إحدى المطرانيات الأربع الباقية للبطريركية المسكونية في تركيا، وكاتدرائيتها كنيسة القديسة أوفيمية الرومية الأرثوذكسية في المركز، التي يرجع بناؤها الأول إلى سنة 1694. وفيها أيضًا كنيسة الثالوث المقدس الرومية في بهارية، وكنيسة سورب تاكافور الأرمنية في المركز.

ويقوم في حيّ يل ديرمني، قرب محطة حيدر باشا، كنيس حمدات إسرائيل، من أقدم بيوت الصلاة اليهودية في إسطنبول، وقد بنته الجماعة اليهودية التي استقرت في الحيّ في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وفي البلدة حمّامات تاريخية، منها حمّام السوق في المركز.

الرياضة والثقافة

في قاضي كوي تأسس نادي فنربهتشه الرياضي، وفيها ملعبه شكري صاراج أوغلو الذي استضاف نهائي كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سنة 2009. وفيها لُعبت أول مباراة كرة قدم في الدولة العثمانية، وفيها تأسس أول نادٍ رسمي للرغبي في تركيا. وبعد انتصارات الفريق الكبيرة تمتلئ أحياء المنطقة بالمحتفلين.

وقد عُرضت أول عروض السينما والمسرح في قاضي كوي في أوائل القرن العشرين في حدائق مصري أوغلو وزامب أوغلو، وبُني أول مبنى للسينما باسم «مسرح أبولون». ومن أبرز مسارحها اليوم أوبرا ثريا في بهارية، التي بناها ثريا إلمن سنة 1927 دارًا للسينما وأُعيد تأهيلها للأوبرا. وفي كوزتبه متحف ألعاب إسطنبول الذي أسسه سوناي آكن سنة 2005.

ومن القصور التاريخية في أحيائها قصر كاظم قره بكر باشا المعروف بـ«القصر ذي الزرافة» في إيرين كوي، وهو متحف منذ 2005، وقصر جميل طوبوزلو في فنربهتشه (1900). وفي رأس فنربهتشه منارة فنربهتشه التي بُنيت سنة 1856 وأعطت الحيّ اسمه.

مفترق الطرق بين الضفتين

مركز قاضي كوي اليوم عقدة المواصلات لمن يتنقلون بين الشاطئ الآسيوي والشاطئ الأوروبي. والعبّارات أظهر وسائل النقل فيها، وسوقها ملاصقة لرصيف العبّارات الذي تتوقف بجواره محطة كبيرة للحافلات. وتنطلق العبّارات التقليدية منها إلى إمينونو وقره كوي وكاباتاش وبشكطاش وجزر الأميرات، والحافلات البحرية إلى بوستانجي ويني قابي وباكركوي.

ومن قاضي كوي ينطلق خط المترو M4 إلى مطار صبيحة كوكجن، ويمرّ بها قطار مرمراي. وقرب مركزها محطة حيدر باشا التي افتُتحت سنة 1908 نهايةً لسكك حديد إسطنبول–بغداد وإسطنبول–دمشق–المدينة المنورة.

بطاقة المكان

  • الاسم: قاضي كوي Kadıköy
  • النوع: منطقة تاريخية ومدينة قديمة (خلقيدونية)
  • البناء: خلقيدونية أسسها إغريق ميغارا سنة 685 ق.م؛ دخلت في يد العثمانيين سنة 1353؛ منطقة إدارية مستقلة منذ 1928
  • المكان: منطقة قاضي كوي، الشاطئ الآسيوي من إسطنبول على بحر مرمرة
  • اليوم: منطقة سكنية وتجارية وثقافية، فيها سوق قاضي كوي وحيّ مودا وشارع بغداد

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo