السياحة في اسطنبول
  • عيد هدرلّز: ليلة لقاء الخضر وإلياس واستقبال الربيع

    عيد هدرلّز: ليلة لقاء الخضر وإلياس واستقبال الربيع

    هدرلّز عيد شعبي موسمي يُحتفل به في تركيا والبلقان والقرم والقوقاز وسورية والعراق وغيرها، في يوم يُعتقد أنه يوم لقاء الخضر وإلياس على الأرض، ويرمز إلى قدوم الربيع. يُحتفل به في تركيا ليلة 5 إلى 6 أيار، وأُدرج سنة 2017 في قوائم اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي لتركيا ومقدونيا الشمالية.

  • معرض إسطنبول للكتاب: موعد القرّاء السنوي في مركز تُيَاب

    معرض إسطنبول للكتاب: موعد القرّاء السنوي في مركز تُيَاب

    معرض إسطنبول للكتاب معرض دولي سنوي تنظّمه شركة المعارض تُيَاب بالتعاون مع اتحاد الناشرين الأتراك، ويقام في أشهر الخريف في مركز تُيَاب للمعارض والمؤتمرات في بيوك تشكمجه منذ سنة 2000. تشارك فيه اليوم قرابة 600 دار نشر ومنظّمة مدنية من داخل تركيا وخارجها، ويقام في الوقت نفسه مع معرض إسطنبول للفنون.

  • ميدان السلطان أحمد: مضمار سباق القسطنطينية

    ميدان السلطان أحمد: مضمار سباق القسطنطينية

    ميدان السلطان أحمد في منطقة الفاتح هو موضع مضمار سباق القسطنطينية، الذي أعاد قسطنطين الكبير بناءه بعد أن أنشأه سبتيموس سيفيروس سنة 203، فكان مركز الحياة الاجتماعية والسياسية في العاصمة البيزنطية قرونًا. وقد عرفه العثمانيون باسم «آت ميداني» أي ميدان الخيل، وما زالت فيه مسلة تحتموس الثالث والعمود الأفعواني والمسلة المبنية.

  • أسوار القسطنطينية: الأسوار البرية والبحرية التي حمت المدينة ألف عام

    أسوار القسطنطينية: الأسوار البرية والبحرية التي حمت المدينة ألف عام

    أسوار القسطنطينية سلسلة من الأسوار الحجرية أحاطت بالمدينة منذ أسّسها قسطنطين الكبير عاصمة جديدة، وأشهرها السور البري المزدوج الذي بُني في عهد ثيودوسيوس الثاني في القرن الخامس، والأسوار البحرية على بحر مرمرة والقرن الذهبي. كانت آخر نظام تحصين عظيم في العصور القديمة، وحمت المدينة من حصارات كثيرة حتى فتح القسطنطينية (1453)، وبقي كثير منها قائمًا في منطقة الفاتح.

  • كنيسة آيا إيريني: أقدم كنائس إسطنبول في فناء قصر طوب قابي

    كنيسة آيا إيريني: أقدم كنائس إسطنبول في فناء قصر طوب قابي

    آيا إيريني، أي «السلام المقدّس»، كنيسة أرثوذكسية شرقية سابقة في الفناء الخارجي لقصر طوب قابي قرب آيا صوفيا، وهي أقدم كنيسة معروفة في المدينة. احترقت في ثورة نيكا سنة 532 وأعاد جستنيان الأول بناءها سنة 548، وبعد 1453 صارت مخزنًا للسلاح ثم متحفًا عسكريًّا، وهي اليوم متحف وقاعة للحفلات الموسيقية.

  • كنيسة خورا وجامع كاريه: فسيفساء النهضة البيزنطية الأخيرة

    كنيسة خورا وجامع كاريه: فسيفساء النهضة البيزنطية الأخيرة

    كنيسة خورا، وهي اليوم جامع كاريه، كنيسة بيزنطية في حيّ أدرنة قابي من منطقة الفاتح، تعود أصولها إلى دير من القرن الرابع، ويعود معظم بنائها الحالي إلى سنوات 1077–1081، وزُيّنت بين نحو 1310 و1317 بفسيفساء ورسوم جدارية أمر بها ثيودوروس ميتوخيتيس. صارت جامعًا في أوائل القرن السادس عشر، ثم متحفًا سنة 1945، ثم عادت جامعًا بقرار سنة 2020، وفُتحت للعبادة في 6 أيار 2024.

  • صهريج الألف عمود وعمود: ثاني أكبر صهاريج إسطنبول

    صهريج الألف عمود وعمود: ثاني أكبر صهاريج إسطنبول

    صهريج بن بير دِرَك أو صهريج فيلوكسينوس خزّان ماء بيزنطي تحت الأرض في حيّ السلطان أحمد، بين ساحة قسطنطين ومضمار سباق القسطنطينية. يمتدّ على نحو 3640 مترًا مربعًا ويتّسع لأربعين ألف متر مكعب من الماء، وهو ثاني أكبر صهاريج إسطنبول بعد صهريج البازيليك، وقد رُمِّم وصار اليوم مزارًا مفتوحًا للناس.

  • صهريج شرفية: صهريج ثيودوسيوس الذي عاد إلى الضوء سنة 2010

    صهريج شرفية: صهريج ثيودوسيوس الذي عاد إلى الضوء سنة 2010

    صهريج شرفية أو صهريج ثيودوسيوس خزّان ماء بيزنطي تحت الأرض في منطقة الفاتح، مدخله الحديث في شارع بيير لوتي. بناه الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني بين سنتي 428 و443 ليخزن ماء قناة فالنس ويوزّعه على قصر القسطنطينية الكبير وحمّامات زيوكسيبوس، ونُسي زمنًا طويلًا ثم كُشف سنة 2010 ورُمِّم وصار متحفًا منذ 2018.

  • عمود قسطنطين: الحجر المطوَّق في جمبرلي طاش

    عمود قسطنطين: الحجر المطوَّق في جمبرلي طاش

    عمود قسطنطين، أو «جمبرلي طاش» أي الحجر المطوَّق، عمود تذكاري من الرفير الأرجواني أُكمل نحو سنة 328 وافتُتح في 11 أيار 330 تخليدًا لتدشين القسطنطينية عاصمةً على يد قسطنطين الأول. كان يقوم في وسط ساحة قسطنطين على طريق ميسي، وهو اليوم في حيّ جمبرلي طاش بين ميدان السلطان أحمد وميدان بايزيد، وقد عرف العواصف والحرائق والحروب قرونًا متتالية.

  • متحف فسيفساء القصر الكبير: أرضية بلاط الأباطرة في سوق أراسته

    متحف فسيفساء القصر الكبير: أرضية بلاط الأباطرة في سوق أراسته

    متحف فسيفساء القصر الكبير متحف صغير في سوق أراسته قرب ميدان السلطان أحمد، قام فوق بقايا فناء معمّد من قصر القسطنطينية الكبير كانت أرضيته كلّها مغطّاة بالفسيفساء. كشفت الأرضيةَ بعثات جامعة سانت أندروز بين 1935 و1954، وافتُتح المتحف سنة 1953، ثم أُعيد بناؤه بعد مشروع ترميم نمساوي تركي وفُتح من جديد سنة 1987.

  • قصر بوكوليون: واجهة الأباطرة البحرية على شاطئ مرمرة

    قصر بوكوليون: واجهة الأباطرة البحرية على شاطئ مرمرة

    قصر بوكوليون قصر بيزنطي على شاطئ بحر مرمرة، جنوب مضمار سباق القسطنطينية وشرق جامع آيا صوفيا الصغير، كان الجناح البحري من مجمّع القصر الكبير. بُني على الأرجح في عهد ثيودوسيوس الثاني في القرن الخامس، ووسّعه ثيوفيلوس، وبقي مقرّ البلاط حتى القرن الحادي عشر، ولم يبقَ منه إلا جزء من واجهته فوق الأسوار البحرية، تعمل بلدية إسطنبول الكبرى على ترميمه منذ 2021.

  • زنازين أنيماس: سجن الأباطرة تحت قصر بلاخيرناي

    زنازين أنيماس: سجن الأباطرة تحت قصر بلاخيرناي

    زنازين أنيماس بناء بيزنطي ضخم ملاصق لأسوار القسطنطينية في ضاحية بلاخيرناي، حيّ أيفان سراي في منطقة الفاتح قرب القرن الذهبي. كان جزءًا من الأساسات التي قام عليها قصر بلاخيرناي، وهو الأثر الوحيد الباقي منه، ويُنسب إلى القائد ميخائيل أنيماس الذي سُجن فيه في مطلع القرن الثاني عشر، ثم تعاقب عليه السجناء حتى القرن الرابع عشر.

برمجة UniSoftCo